عندما نواسي الآخرين نواسي أنفسنا أيضاً!

هل تتذكر كيف واسيت أنت مرةً شخصاً ما؟ هل تتذكر أنك أحسست أنت أيضاً بالاطمئنان بعد ذلك؟

نحن البشر نحس مع بعضنا البعض. وفي الكثير من الأوقات نعكس مشاعر الآخرين “كالمرآة” من دون أن نلاحظ ذلك. هكذا نستطيع أن “نعدي” بعضنا البعض بالمشاعر. طبعاً بالمشاعر الجيدة والسيئة. جرب إذا كان باستطاعتك عدوة طفلك بالشعور بالأمان، بالمواساة أو بالشجاعة! ممكن على سبيل المثال أن تسأله:

“أية حيوان مداعبة بحاجة لمعانقة اليوم؟”

١

ساعد طفلك على وجود حيوان المداعبة الذي يحس حالياً بالحزن أو الخوف، لأنه لوحده أو لأنه لا يعرف ما سيحصل لاحقاً. اختار أنت أيضاً حيوان مداعبة ودع طفلك يرى كيف تواسيه لكي يستطيع تقليدك.

اطلب من طفلك أن يحمل حيوان المداعبة بيديه واسأله: “هل تستطيع الإعتناء به؟”

عندما نتلامس الأشياء ممكن أن نحس بالمواساة في حالة التوتر الكبير.

٢

دع طفلك يرى كيف تواسي أنت حيوان المداعبة. ممكن أن يحب طفلك أي يقول للحيوان بعض الكلمات المواسية.

وإذا تحب باستطاعتك القيام ب “معانقة الفراشة” لكي يراها طفلك.

تقوم بضرب نفسك بلطافة ونعومة على جسدك الأعلى بتبادل، يمين، يسار. في السرعة التي تعجبك.

“معانقة الفراشة” ممكن أن يكون عندها تأثير مهدّئ وممكن أن تلاحظ ذلك في طريق جلوس طفلك، في تعابير وجهه، في تنفسه أو نظرته.

٣

أنت وطفلك تواسيان حيوان المداعبة سويةً. انتبه على أي تغيير

يحصل مع طفلك – التنفس، تشنج العضلات، تعابير الوجه؟ أي تغيير تلاحظه عندك أنت؟ إذا وجدت تغييراَ جيداً هل بامكانك أن تشجع طفلك عن طريق عكسك له كالمرآة كيفية مساعدة المعانقة والمواساة؟

هل يصغر القلق والخوف، أو لا؟ هذا التمرين لا ينفع إلا إذا كان يعجب طفلك. دعه يختار إذا كان يحب القيام به أو لا.

متبنى من “تدخّل الهچي پاپي” https://www.nbci.nlm.nih.gov/pubmed/215945

ما هي التغيرات التي تلاحظها عندك وعند طفلك؟

الوجه – مرتاح أو متشنج؟ 

التنفس – عميق أو سطحي؟

العضلات – مرتخية أو متشنجة؟

الصوت – رقيق أو “خشن”؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

More tools

ما هي طاقة المرونة؟

“طاقة المرونة” تصف إمكانيتك على التعامل مع الأوضاع الصعبة جداً وإمكانيتك على التعافي منها بعد تخطيها. وهذه الإمكانية تعتمد على قدراتك الخاصة وعلى الكثير من الأشياء الأخرى أيضاً…